اغتصبت زهرة الخميلة
وأصبح جبينه معفر بالأحزان
وهى مازالت تحن إلى أيام الصبا وشرنقة الأوهام الكبيرة تنادى وتريد من يكسر قيود الدهر
ويحطم عقبات الزمن القاحل
ليوصلها إلى بر الأمان
كتبت وهى في سجنها
أنا هنا بين أربعة جدران
وليس أمامي سوى الاسيجة الحديدية
وجميع السجناء أعينهم ناءت إلى سهد كبير
وبقيت لوحدي وحملت قلمي لينزف منه الشجن
ترى ما هذه البلدان التي لم يوقظها الصراخ ؟!
رغم صخب الصوت وتردده العالي
وتوسلت لأناس طيبين
فكوا قيدي فقيودهم أدمت معصمي
أين منكم كل المكارم
أين منكم الفضيلة
والرجولة والبطولة ؟!
سامحوني في غبائي أذا نادبتكم
كنت احسب آن ابن الخطاب لم يبرح الجزيرة
وكنت احسب أن صلاح ما زال في ارض الكنانة
وكنت احسب أن المعتصم لم يغادر العراق
فلا باس أن تناموا
أذا ما فكرتم جدلا بكسر قيدي
فبعدما ذهبوا الطيبون
أصبحت اعشق هذه الاسيجة
وبعدا أن أفل زمان حبي
فمكاني هنا أروع ما يكون
هكذا المغتصبة ختمت صراخها
ودموعها البريئة ودهمها أنعاس
وهي على ترانيم
اليأس والكآبة
اخوكم / اسير الوحده
بقلمي
!! وبصمت كنت هنا
سلمت أناملك
..
يآ أمة آلإسلاآم دآهمني آلأسى *** فعجزت عن نطق وعن إعرآب
أسير آلوحدة
تصوير مرير لوآقع أشد مرآرة
لآ أملك حرف يضمد هكذآ جرح
ولكني أملك آلدعآء
لروحك آليآسمين يآ عذب
مع تحياتي
هل من مجيب يستجيب
أم ستبقى هي سجنية وتبقى بسجنها دهور بدل شهور
هي أحبته هو ولا تريد منقذ لها غيره
فهو يغنيها عن كل الكون
أسير الوحدة
راقي هذا النص
رائع بحروفه
بليغ في معانيه
تقديري واحترامي
نعم واقع أليــم ومرير فــي زمن يخنقــه الصمــت
شكــر لمرورك لمتصفحــي
كونــي بخيــــر
سلمت اناملك وفكرك
لك ودي
انتظار
أجدت التعبير عن هذا الواقع المرير
سلمت أناملك أخي العزيز
دمت بكل خير
تحيتي لك
ارارات
حتى يتكسر على منضدةِ الهزيمة وتتهجأ الروح طلاسم العودة
فلا ترى إلا العتمة وغوغاء أحاسيس هاربة
ولا يزال كاهل الوجع ينتحب على الوجد المذبوح
أخيتي القديرة حروف مبعثره
لكِ إكليل الروعة
طبتِ وسلمتِ
نص أذهلني وأدهشني..
لعمقه الشديد..
ولروعة أسلوبه ومفرداته..
وجمال موضوعه الراقي والواقعي والدال على عمق فكرك وثقافتك..
صدقاً أبدعت وأكثر..
أسجل إعجابي الكبير هنا..
وأنتظر قادمك بشوق..
خالص تحياتي وتقديري..
أجدت التعبير
أحساسك رائع
أطيب المُنى