تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » تدق الساعة

تدق الساعة 2024.

  • بواسطة
بما انى لسا جديدة في عالم الخواطر…كتبت هذه الخاطرة

تدق للساعة…ونحن في غفلة
وتمر الايام…ونحن تاءهون
كم بقي من الدنيا ونحن لاهون عن ذكر الله..وعن التقرب اليه ..
هل تناسيتم هذا اليوم حقا ..
ام انتم عنه غافلون …

الى متى وانتم على هذا الحال

سياتى عليكم يوم… يتجمع الناس فيه
مع هذا الزمن العجيب الذى لم يبقي منه الا القليل
واخيرا اذكركم ونفسي وتقوى الله…

بقلمى…

**

*

هيَ الغَفْلَة مشَتْبِنا في غياهب الخِلاف

هيَ الغَفْلَة أوصَلَتْ الأُمّة في مفترق هاوية

هيَ الغَفْلَة سَـتُغَربِل صفوف الأمة

*

*
*

:؟: مهرة بلا فارس :؟:

نبرة إنذار جلجتها أناملكِ

كوني بخير

**

*

كنتُ هُنا

غَريب

مهرة بلا فارس

وتذكير جميل
بمعاني سامية
وقيم رائعة
كتبتها اناملك

كل الود
وباقات الياسمين

رجل المطر

لا اله الا الله

سلمت اناملك ي عسل

م ننحرم جديدك

مهرة بلا فارس
.
.
أهلاً وسهلاً بك
صباح الورد

نص أبهجنا حد تعلقنا
بأذيال الحرف
المنسكب كقارورة عطر

الشكر الجزيل للتذكير
حفاً أخذتنا الدنيا
حتى أصبحنا في غفلة
مودتي وأكثر

ما أطيب الكلمات وأزكاها
حين ما يذكر أسم الله فيها

ما يخيفي أحيانا أننا قد نصل الى مرحلة
فيها نغفل عن ما نريده أو أن نتوهم
أننا في الطريق الوصول
ونحن على شفاء حفرة

خطرتك رائعة وتستحق
أن تقراء بسبب قصرها
واحسن ما فيها

أستمري

خااطرة راقت لي بكل ماتملك..
ففيها تذكيرٌ رائع بطريقةٍ اروع:)
لا ننحرم جديدك يا مهرة…
ودي:**Mercy_Angel**







كُـــنْـــتُ هُــنَـــآ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.